الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
231
تفسير روح البيان
كرامتست وباللّه چه قربت همه عمر خود در ان بيمارى خواستى اين ساعت كه بر اسمان مىنكرستم دو فرشته فرود آمدند وبندهء كه پيوسته در محراب عبادت بود أو را طلب كردند در ان محراب أو را نيافتند بيمار ديدند آن بنده از عبادت باز ماند فرشتكان بحضرت عزت باز كشتند كفتند بار خدايا فلان بندهء مؤمن هر شبانروزى حسنات وطاعات وى مينوشتيم اكنون كه أو را در حبس بيمارى كردى هيچ عمل وطاعت وى نمىنويسم از حق جل جلاله فرمان آمد كه ( اكتبوا لعبدي العمل الذي كان يعمله في يومه وليلته ولا تنقصوا منه شيأ فعلىّ اجر ما حبسته وله اجر ما كان صحيحا ) يعنى بر من است اجر حبس وى ومر أو راست اجر آنكه صحيح بود وتن درست ] قال في عقد الدرر إذا علم اللّه صدق نية عبده في الحج والجهاد والصدقات وغيرها من الطاعات وعجز عن ذلك إعطاء اجره وان لم يعمل ذلك العمل كما روى ( ان العبد إذا نام بنية الصلاة من الليل فلم ينتبه كتب له اجر ذلك وكان عليه نور صدقه ) وهكذا روى ( إذا مرض العبد أو سافر وعجز عما كان يعمل في حال الصحة والإقامة ان اللّه تعالى يقول للملائكة اكتبوا لعبدي مثل ما كان يعمل وهو صحيح مقيم ) وقد دل على ذلك القرآن كما قال تعالى ( لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ) إلى قوله ( أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ ) فعلى العبد ان لا يقطع رجاءه عن اللّه ويرضى بقضائه : وفي المثنوى ناخوشى أو خوش بود در جان من * جان فداى يار دل رنجان من « 1 » عاشقم بر رنج خويش ودرد خويش * بهر خشنودىء شاه فرد خويش قُلْ أَ إِنَّكُمْ [ آيا شما ] لَتَكْفُرُونَ انكار وتشنيع لكفرهم وان واللام لتأكيد الإنكار بِالَّذِي اى بالعظيم الشان الذي خَلَقَ الْأَرْضَ قدر وجودها اى حكم بأنها ستوجد فِي يَوْمَيْنِ في مقدار يومين من أيام الآخرة ويقال من أيام الدنيا كما في تفسير أبى الليث [ واگر خواستى بيك لحظه بيافريدى لكن خواست كه با خلق نمايد كه سكونت وآهستگى به از شتاب وعجله وبندگانرا نسبتي باشد بسكونت كار كردن وبراه آهستگى رفتن ] وفي عين المعاني تعليما للتأنى واحكاما لدفع الشبهات عن توهن المصنوعات تحقيقا لاعتبار الملائكة عند الإحضار وللعباد عند الاخبار وان أمكن الإيجاد في الحال بلا امهال انتهى زود در چاه ندامت سرنكون خواهد فتاد * هر كه پاى خود كذارد بىتأمل بر زمين [ امام أبو الليث آورده كه روز يكشنبه بيافريد وروز دوشنبه بگسترانيد ] وسيجيئ تحقيقه ويجوز ان يراد خلق الأرض في يومين اى في نوبتين على أن ما يوجد في كل نوبة يوجد بأسرع ما يكون فيكون اليومان مجازا عن دفعتين على طريق ذكر الملزوم وإرادة اللازم وقال سعدى المفتى الظاهر أن اليوم على هذا التفسير بمعنى مطلق الوقت انتهى وجه حمل اليومين على المعنيين المذكورين ان اليوم الحقيقي انما يتحقق بعد وجود الأرض وتسوية السماوات وإبداع نيراتها وترتيب حركاتها يعنى ان اليوم عبارة عن زمان كون الشمس
--> ( 1 ) در أواسط دفتر يكم در بيان تفسير قول حكيم سنايى قدس سره